سلام. 
-
أكد باراك أوباما المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الامريكية أن القدس يجب أن تكون عاصمة إسرائيل، لكنه أصر على أن الوضع النهائي للمدينة لا بد أن يتقرر من خلال محادثات
وكان أوباما الذي يزور الشرق الأوسط ضمن جولة عالمية قبل الانتخابات الرئاسية يتحدث في مدينة سديروت الإسرائيلية التي طالما تعرضت لإطلاق صواريخ فلسطينية من قطاع غزة.
ولكنه أيضا أغضب الزعماء الفلسطينيين عندما قال الشهر الماضي ان القدس يجب أن تكون عاصمة اسرائيل “غير المقسمة”.
ويريد الفلسطينيون أن تكون القدس الشرقية العربية التي احتلتها اسرائيل في حرب 1967 عاصمة الدولة الفلسطينية في المستقبل. وقال أوباما في وقت لاحق انه “أساء التعبير” عندما أدلى بهذه التصريحات.
وجاءت زيارة أوباما لسديروت بعد محادثات عقدها في مدينة رام الله بالضفة الغربية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، وهو الأمر الذي لم يفعله المرشح الجمهوري جون مكين خلال زيارته مؤخراً للشرق الأوسط.
ولم يدل أوباما بأي تصريحات عقب المحادثات، إلا أن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات قال إن أوباما تعهد في حالة انتخابه بأن يكون شريكا كاملا في عملية السلام في الشرق الأوسط.
والتقى مرشح الحزب الديمقراطي في زيارته لإسرائيل بالرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز حيث أبلغه أنه يريد أن يؤكد على العلاقة الخاصة بين إسرئيل والولايات المتحدة والتزامه الكامل بأمنها.
والتقى أوباما أيضا برئيس الوزراء ايهود أولمرت الذي






















